Markaz Research
"المركز": الأسهم الخليجية تواصل حصد المكاسب بقيادة السوق السعودية وسوق أبوظبي
نشرت: 05 - أبريل - 2021 قراءة المزيد
Markaz Research
خليل: التنويع الاقتصادي يتطلب سياسة شاملة ويمكن للقطاع المالي غير المصرفي سد الفجوة في تقبّل المخاطر
نشرت: 03 - أبريل - 2021 قراءة المزيد
Markaz Research
الغانم: نجاح "المركز" في مواجهة الاضطرابات خلال هذا العام شهادة على جهود فريق الإدارة وعلى ثقة ودعم العملاء والمتعاملين مع "المركز"
نشرت: 22 - مارس - 2021 قراءة المزيد
أرشيف الأخبار

قم بالبناء وسيقومون بالشراء

التاريخ : 14/04/2009

مؤلف:  بابو ماثيو

إذا كان عام 2008 من أسوء السنوات لأدارة الصناديق النشطة، فأن عام 2009 ليس بأفضل. أوليس من الأفضل لمدراء الصناديق أن يغيروا من استراتجيتهم لتكون سلبية؟

ان صناديق الاستثمار يفضلون اسلوب الإدارة النشط على الأسلوب السلبي حيث انهم يعتقدون أنه بالأمكان تحقيق عوائد تتجاوز المؤشر وبالتالي تحقيق عمولات أكبر. بعض مدراء الصناديق يبرعون في ذلك، فيما بقية 75% منهم ليسوا كذلك. ولكن في سنة كارثية على السوق، أين تكمن العوائد؟ أين مهارات مدراء الصناديق لتفادي أسوء حالات أسواق الأسهم؟ وينتهي الأمر بالعملاء لدفع أتعاب عوائد دون تحقيق هذه العوائد. إذا ما تم الاستثمار في صندوق يتبع استراتجية اتباع المؤشرـ فإن العمولة ستقل إلى الثلث. وخلال فترة من الزمن، يمكن للمرء أن يقول بأن استراتجية المؤشر ستتفوق على استراتجية الاستثمار النشط. انها حقيقة رياضية.

إذا أين نجد المنتجات التي تحاكي السوق من حيث المخاطرة؟ في هذه المنطقة أصبحت الاجابة سهلة حيث أنه لا يمكن. حيث لا يوجد صناديق استثمارية تركز على منتجات تحاكي مخاطرة السوق. ولقد وجدت صندوقين يقدمون تلك الاستراتجية مع عمولات موضوعة بطريقة استراتجية الاستثمار النشط.

ها نحن نعود لنقطة البداية، " احتاج لمنتج استثماري لعملائي للاستثمار في أسواق المال، ليدفعوا عمولات أقل، ولتقليل مخاطر المدير، ومنح شفافية أكبر، وتنوع وسيولة، واخيرا محاكاة مخاطرة السوق.
 
هل يمكن لشركات الاستثمار (صناديق الاستثمار) الشجاعة خلق منتجات أفضل؟ وبالتالي زيادة اهتمام المستثمر وتمهيد الطريق لخلق سوق مالي فعال؟
 
  
حقيقة مسلية: أسهم الصناديق المتداولة في البورصة هي منتج جيد من حيث محاكاة مخاطر السوق وتتميز بتكاليف قليلة نسبيا، تنوع وقبل من الأم والأب.

  • في نهاية عام 2008، بلغ عدد أسهم الصناديق المتداولة 1,950 بتداول 2,658، واجمالي أصول بقيمة 711 مليار دولار أمريكي، من 85 مدير و42 سوق حول العالم.
تقرير بنك باركليز لأسهم الصناديق المتداولة

  • ان المنتج الاستثماري الوحيد الذي شهد دخول تدفقات نقدية هي أسهم الصناديق المتداولة. على المستوى العالمي بلغت مبيعات أسهم الصناديق المتداولة 18.7 مليار دولار أمريكي  بينما بلغت مبيعات الصناديق الاستثمارية بالسالب 256.7 مليار دولار أمريكي حتى نهاية شهر أكتوبر حسب ستراتيجيك انسايت.
تقرير باركليز لأسهم الصناديق المتداولة

التصنيفات: 
   التصنيف الحالي: 0 (0 التصنيفات)

أرشيف