Markaz: Qatar Leads the Arab world in the Network Readiness Index

Markaz Research
دعوة لحضور اجتماع جمعية حملة الوحدات لـ "صندوق المركزللعقار الخليجي"
نشرت: 06 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
Markaz Research
دعوة لحضور اجتماع جمعية حملة الوحدات لـ "صندوق المركزللعقار الخليجي"
نشرت: 06 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
Markaz Research
دعوة للإكتتاب في سندات المركز استحقاق 2021
نشرت: 06 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
أرشيف الأخبار
Markaz Research

"المركز": قطر في المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في مؤشر جاهزية شبكة المعلومات 24 - ديسمبر - 2013

نشر المركز المالي الكويتي "المركز" مؤخرا دراسة حول قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر، حيث قدم في هذا الدراسة تحليلا لتطورات البنية التحتية في القطاع، وحدد حجم السوق وتوقعات نموه. كما يلقي التقرير الضوء على أبرز اللاعبين في القطاع، ويقارنه بقطاعات الاتصالات الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي.
 
وحسب تقرير "المركز"، تأتي قطر في المرتبة الأولى على مستوى العالم العربي في مؤشر جاهزية شبكة المعلومات، والذي يصنف 144 دولة حول العالم بناء على معايير عامة تحدد الوضع الراهن للقطاع. وقد تقدم تصنيف قطر خمسة مراتب، إذ عمدت الحكومة القطرية على توسيع خدماتها الإلكترونية وتشجيع مشاركة المواطنين في هذه الخدمات. كما تم تصنيف قطر في المرتبة 16 عالميا من حيث انتشار تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، حيث قفز عدد مشتركي شبكة المعلومات المتنقلة من 9.6% في  عام 2010 إلى أكثر من 70% في عام 2011. ويشير التقرير إلى أن ما نسبته 85% من سكان قطر تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 64 سنة، مما يدل على نسبة عالية من القوة العاملة والتي تتمتع بدخل متاح عال. وقد أدت زيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية وشريحة الشباب إلى وضع قطر ضمن الدول المتقدمة من حيث انتشار واستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات على مستوى العالم.
 
ومنذ تدشين شبكة الهواتف الأولى لقطر في أواخر الأربعينيات إلى أن تم تحرير قطاع الاتصالات القطري في عام 2006، كانت شركة اتصالات قطر أوريدو (كيوتل سابقا) تسيطر على القطاع، وتم إصدار رخصة ثانية لشركة فودافون قطر، لتدشن نشاطاتها في مجال خدمات الهواتف المتنقلة والثابتة العامة في أوائل عام 2009. وفي عام 2004، أسست قطر المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كهيئة تنظيمية مستقلة، وساهم المجلس بشكل فاعل في خلق قطاع اتصالات صحي وقائم على المعرفة، والذي تستفيد منه حاليا أطراف عديدة في قطر، حيث ارتفع حجم الاستثمارات الحكومية والخاصة في القطاع بشكل سريع، وتوسعت البنية التحتية للقطاع من خلال شبكات الاتصالات، والكابلات البحرية، إضافة إلى إطلاق قمر صناعي ذي سعة عالية للاتصالات.
 
وأعلن المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ديسمبر 2013 تدشين الخطة الوطنية للبرودباند، والتي ستركز على توفير الخدمات الإلكترونية المتطورة بنوعية عالية في مجال التعليم والصحة والتجارة، إضافة إلى بوابة " حكومي"  - بوابة حكومة دولة قطر على الانترنت-، وتتطلب هذه المشاريع استثمارات كبيرة في البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
 
ويتوقع التقرير أن يرتفع إنفاق القطاع الخاص القطري على تكنولوجيا المعلومات خلال السنوات القليلة القادمة، نظرا لتوجه الشركات الكبرى إضافة إلى المتوسطة والصغيرة في قطاعات الأعمال المختلفة إلى استخدام تطبيقات تكنولوجية حديثة بهدف تسهيل وصول المستهلك إليها، ولتعزيز وضعها التنافسي في الأسواق المحلية والعالمية. وحسب استبيان أجرته شركة اتصالات قطر (أوريدو) في عام 2012، تخطط 77% من الشركات المتوسطة والصغير لزيادة انفاقها على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بمتوسط ارتفاع نسبته 20%، ومن المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع إلى نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر خلال الأربع سنوات القادمة.
 
كما تعمل شركة اتصالات قطر (أوريدو) مع مشغلي شبكات الاتصالات لتمديد شبكة الألياف الضوئية للمنازل (FTTH)، لتلبية الطلب المتزايد على شبكات الانترنت الآمنة والسريعة، وتمكين الحصول على خدمة الانترنت بشكل واسع. كما تخطط الشركة لصناعة وإطلاق قمر صناعي ذي سعة عالية للاتصالات، وهو الأول من نوعه لقطر، إضافة إلى خطَي كيبل بحري لتحسين الاتصال الدولي، وشبكة مجانية "للبث اللاسلكي فائق الدقة" أو الواي فاي (WiFi) تغطي جميع أنحاء قطر.
     
 
 
 
وقد ساهم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطري بما يقارب 1.5 مليار دولار أمريكي للناتج المحلي الإجمالي في عام 2010، وتهدف قطر إلى مضاعفة مساهمة القطاع لتصل إلى 3.0 مليار دولار في عام 2015. كما يتوقع التقرير زخما في القطاع بسبب نشاطات الاستعداد لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، والتي تشمل نموا في قطاع الانشاء والنقل والسياحة.   
-النهاية-
###
 
نبذة عن المركز المالي الكويتي "المركز"
تأسس المركز المالي الكويتي (ش.م.ك) "المركز" في العام 1974 ليصبح احد المؤسسات المالية العريقة على مستوى منطقة الخليج العربي في مجالي إدارة الأصول والاستثمارات المصرفية. ويدير المركز الآن أصولاً مجموعها 1.04 مليار دينار كويتي كما في 30 سبتمبر 2013. وقد تم إدراج "المركز" في سوق الكويت للأوراق المالية في العام 1997.