Markaz Research
المركز: أجواء إيجابية تسود الأسواق الخليجية بعد موافقة أوبك على خفض الإنتاج
نشرت: 05 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
Markaz Research
مناف الهاجري: القطاع المالي الكويتي بخبرته في إصدار السندات يمكنه أن يلعب دورا فريدا في تقليص مخاطر إدارة سنداتنا السيادية
نشرت: 04 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
Markaz Research
دعوة للإكتتاب في سندات المركز استحقاق 2021
نشرت: 30 - نوفمبر - 2016 قراءة المزيد
أرشيف الأخبار

تحسن في أداء الأسواق ثانية؟

التاريخ : 28/07/2009

مؤلف:  فينكا تيشواران رامدوس

يشيع الإرتفاع الحالي الغير متوقع بعد الأرباح الغير متوقعة تفاؤلاً  على جميع الأصعدة. ويظهر أن كل المخاوف تجاه استدامة تعافي الاقتصاد قد ساهمت في انخفاض مؤشر داو جونز بنسبة 7% فقط من الارتفاعات السابقة. واستمر التراجع لمدة شهر. ويتوقع ارتفاع  أسعار الأصول والسلع وقد يجري المحللون المراجعات  لإصدار تنبؤات أرباح السنة الكاملة. وإذا ما تابعنا الرسم البياني لمؤشر داو جويز سيكون من الواضح ان الانخفاضات الجديدة أعلى من الانخفاضات السابقة مما يدل على احتمالية  تحسن طويل المدى في حالة الأسواق.

إلا أن هذا الارتفاع حقق  نسبة 12% حتى الآن  مقارنة بالانخفاضات بنسبة 21% مقارنة خلال نفس فجوة الفترة الزمنية البالغة 17 يوم  خلال الارتفاع السابق كما أن متوسط حجم التداول منخفض  أيضاً و تتجه مؤشرات ثقة المستثمرين وثقة التجار نحو توقعات محايدة (51.6) وهذا يشير إلى احتمال حدوث ضعف، على الأقل على المدى القصير.

يستغرب مدى التفاؤل الغير محدود من قبل الأسواق خاصة أنه لا يوجد أية تغييرات هيكيلية في التوازنات الأساسية والتي أنهت المطاف بنا إلى الأزمة الحالية ونسمي هذا بالفقاعة كما ذكر السيد نوريل روبيني شخصيا (الرابط) وضمن العديدين. ويشير المتشككون من إلى حدوث تلاعب وتآمر في السوق عن طريق كميات التداول الهائلة (الرابط) وهي سبب الارتفاع الحالي على الأقل جزئياً، والاستشهاد بالأحجام المنخفضة كدليل. يتشكك البعض باستدامة الأرباح الحالية مشيرة أن المكاسب المؤقتة وتوفير النفقات كانا السبب وسط التخبط الاقتصادي .وتم معالجة الركود الاقتصادي في عام 2001 بخفض سعر الفائدة  من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي هذه المرة. وعن طريق التيسير الكمي أيضاً. و تشيرأصابع  الإتهام إلى مشكلة السيولة الناتجة عن هذه السياسات والتي تؤدي إلى السعي وراء الأصول  الخطرة وتسبب هذه الارتفاعات.

لماذا ينبغي على السوق أن يشهد ارتفاعا حيث لا يوجد أي عدم ثقة مطلقة في الصورة الكلية؟

يشير الاقتصاديون إلى أن توفر المال السهل تقوي وتدعم الطلب الإجمالي (النشاط الاقتصادي – الناتج القومي الإجمالي) عن طريق تخفيض تكلفة الائتمان وبالتالي تشجيع الاقتراض وزيادة الاستهلاك (الطلب)، ويؤدي هذا إلى تضييق الفجوة بين الناتج المحتمل والفعلي. إلا أنه ما لم يحصل المستهلك على الثقة  حول  القدرة على كسب الدخل في المستقبل فإنه لن يكون مستعدا للاقتراض وبالتالي  تقل وتضعف قدرة البنوك على الإقراض (الرابط). وعليه يتوجه المال السهل نحو تقليل تكاليف المخاطرة. ويساهم التغيير البسيط سواء السلبي أو الإيجابي في القدرة على أخذ المزيد من المخاطرة، الناجمة عن التغييرات الإيجابية/السلبية، تتضاعف حسب عوامل المقدرة من وعلاوة المخاطرة ويتسبب في الارتفاعات والانخفاضات

سبب آخر هو الهيكل الحالي لقطاع لإدارة الأصول وردود أفعال ودوافع مدراء الصناديق. وتبقى الاحتمالات بأنه أكثر مدراء الصناديق خبرة وحنكة يمتلكون الكثير من النقد الذي يحتاجون لاستثماره حيث ان عدم استثماره عد يؤثر سلبا على مستقبلهم الوظيفي.  ويشجع هذا السيناريو  مدراء الصناديق على الرهان بأموالهم  واستثمارها وبالتالي حدوث الارتفاعات وبالتالي كسب الأموال جراء تلك الارتفاعات.

يكمن دور المحللين بالخروج بأفكار مختلفة ومقنعة لدفع وسحب السوق سواء صعودا أو نزولا اعتمادا على ما يعتقدونه والمواقف التي يتخذونها كما انهم يساهمون بدورهم في هذه الجزئية أيضا. ان محفز الاعلام هو تقديم لقرائه أخبار وأراء محدثة ووجهات النظر المختلفة. كما كتبت في مقالي السابق  يجب المحافظة على إيجابية الأجواء.

إلى متى يستمر هذا الحال؟

لو ثبتت صحة الرأي الذي يقول أن تحفيز النمو الاقتصادي سوف يبعدنا عن حالة عدم التوازن الحالية، إذا سيستمر الحال حتى تتكون الثقة لدى المستثمر بالقدرة على كسب الدخل في المستقبل جراء زيادة الثروات أو تقليص الفجوة أو الفرق في الناتج. لزيادة الثروة لا بد أن تتوقف  السيولة عن اللحاق بسوق الأسهم ولابد من الانتقال إلى أصول أخرى مثلما انتقلت إلى القطاع الإسكاني في التضخم السابق. هل سيكون هذا ....؟ علينا إذن الانتظار لنرى النتائج.

لو صحت الفرضية التي تقول بأن النمو الاقتصادي غير ممكن من غير معالجة عدم التوازنات الاساسية، هذا يعني بأن الوضع سيستمر حتى يتم تصحيح عدم التوازنات الاساسية حيث لا يمكن للاقتصاد أن يتعافي بغير ذلك أو حتى يصبح السوق أكثر كفاءة بحيث لا يتواجد بالمعدل أماكن للمال الذكي.

أتمنى حدوث أن يتحقق السابق.

التصنيفات: 
   التصنيف الحالي: 0 (0 التصنيفات)
تعليقاًت
لا توجد أية تعليقات
اترك تعليقاً اشترك