Markaz Research
دعوة لحضور اجتماع جمعية حملة الوحدات لـ "صندوق المركزللعقار الخليجي"
نشرت: 06 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
Markaz Research
دعوة لحضور اجتماع جمعية حملة الوحدات لـ "صندوق المركزللعقار الخليجي"
نشرت: 06 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
Markaz Research
دعوة للإكتتاب في سندات المركز استحقاق 2021
نشرت: 06 - ديسمبر - 2016 قراءة المزيد
أرشيف الأخبار

العلاقة بين أسعار النفط و مؤشر الكويت ،هل انتهت العلاقة؟

التاريخ : 08/04/2010

مؤلف:  ام ار راجو وليلى العمار

قبل فترة قمنا ببناء رسم بياني تاريخي يتتبع حركة أسعار النفط مع حركة مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية منذ عام 1994. وفي اخر مرة قمنا بتحديثه في عام 2008، بين الرسم البياني علاقة طردية بنسبة تتجاوز 90%. كما يبين الرسم البياني وكـأن المؤشرين شيئا واحدا. (انظر الرسم البياني)

 
 
لكن ما لفت انتباهنا هو الإختلاف الكبير الذي حدث مؤخرا بين أسعار النفط ومؤشر الكويت للأوراق المالية. وفي حين  أن العلاقة الطويلة الممتدة بينهم من سنة 1994 تقف عند نسبة 93% ، فان العلاقة الطردية على مدى الخمس السنوات الماضية كانت عند نسبة 75%. ويوضح نموذج الانحدار الخطي البسيط (مع أسعار النفط كمتغير مستقل) على أساس البيانات المستمدة خلال الخمس السنوات الماضية والتي تقترح التالي:
 

Oil Price

KSE Index (Expected)

Deviation from Current Index

20

5,607

-26%

30

6,497

-14%

40

7,387

-2%

50

8,278

9%

60

9,168

21%

70

10,058

33%

80

10,949

45%

90

11,839

57%

100

12,729

68%

110

13,619

80%

120

14,510

92%


وبعبارة أخرى يقف المؤشر الحالي (عند 7562 نقطة) بخصم ما يقرب من 45% نظرا لمستوى سعر النفط الحالي هو 80 دولار أمريكي. بدلا من ذلك، فإن مستوى مؤشر السوق الحالي يعادل مستوياته عندما يبلغ سعر النفط 40 دولاراً  وليس مقابل سعر النفط الحالي وهو 80 دولار أمريكي.
 
 
هل  طرأ  شيء ما على السوق الكويتي وهل علاقته بأسعار النفط قد ضعفت؟ أم ان هذه تمثل فرصة سوقية تقليدية؟ لو كان السابق صحيحاً فإن المؤشر لن يقفل أبداً فجوة  الـ 30%. ولو كان السبب التالي صحيحاً فإن مستوى سعر النفط عند 100 مليار دولار أمريكي قد يعني وصول المؤشر لمستوى 12,729 نقطة (أي بنسبة 68% أعلى من المستوى الحالي). إذا كانت عوامل المؤشر الحالية تعكس سعر البرميل النفط الواحد عند 40 دولاراً، فإن مخاطرالهبوط متدنية. ولكن إذا كانت فجوة الـ 30% تعكس ضعف هيكلي رئيسي ناشىء عن الأزمة المالية العالمية فإننا نحتاج إلى المزيد والمزيد من اسعار النفط ليحدث تحركات وتغييرات في أداء المؤشر.
 
نتج عن أسعار النفط المرتفعة في الماضي زيادة السيولة وإعطاء البنوك القروض والخدمات الإئتمانية للمستثمرين  مما يعني وفرة وإتاحة الأموال للتداول والمضاربة. لكن أسعار النفط القوية حاليا ستخلق السيولة ولكن لن تخلق نفس التأثير على البنوك .لإن البنوك أصبحت لا تميل للمخاطرة. ومن الجدير بالذكر أن الكثير من المحفزات السلبية مثل قضايا الشركات (شركات مثل أجيليتي ودار للإستثمار وجلوبال و زين إلخ) بالإضافة إلى المناخ السياسي والتنظيمي والذي له تاثير سلبي على مشاعر وثقة المستثمرين. ويثير انخفاض مستوى الشفافية المشاعر السلبية للمستثمرين. ويواجه السوق دائماً مشكلة قلة الشفافية ولكن لا يهتم المستثمرون بها كثيرا في الظروف الإقتصادية الجيدة. وحيث أن السوق مر بظروف سيئة خلال السنتين الماضيتين فإن انخفاض مستوى الشفافية يعتبر بمثابة محفز سلبي بصورة أكثر من المعتاد. وفي تقييمنا فإنه يمكن مناقشة فكرة إبقاء الخصم عند نسبة 30% والأمل ما زال موجوداً في ارتفاع أسعار النفط.

علامات:  سوق الكويت للأوراق المالية, نفط

التصنيفات: 
   التصنيف الحالي: 3.3 (3 التصنيفات)
تعليقاًت
لا توجد أية تعليقات
اترك تعليقاً اشترك